روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

474

شرح شطحيات ( فارسى )

تا نماند رين و مين . 307 فصل ( فى القطعة 8 من طاسين الفهم ) ( 876 ) « معانى آن الفاظ تحقيق انفراد سيّد است از كون شب معراج پيش مشاهده . » « 6 » ( 877 ) قال : « فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . » « 7 » چون به مفاوز علم حقيقت رسيد ، خبر از سواد خود داد . هر كه به حقيقت حقيقت رسد ، ترك مراد گويد ، استسلام كند جواب را . چون بحقّ رسد ، بازآيد . چنين گفت : سجد لك سوادى و آمن بك فؤادى . چون به‌غايت غايات « 11 » برسيد ، قال : لا أحصى ثناء عليك . چون به حقيقت حقيقت رسيد ، گفت : أنت كما أثنيت على نفسك . از هوا ببريد ، و بمراد رسيد . « ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى » « 13 » « عند سدرة المنتهى » . بيمين و يسار ننگرست « 14 » به حقيقت ، و در حقيقت خود ننگرست « ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى . » « 15 » - درين طواسين وصف كرد حقيقت را و طريق آن . 308 فصل ( فى شرح طاسين الصفاء ) ( 878 ) گفت « حقيقت واقع است ، طرقش مضيق است ، در آن

--> ( 6 ) پيش مشاهده SM : عند المشاهدة A ( 7 ) فَكانَ قابَ . . : سورهء 53 ( النجم ) آيهء 9 ( 11 ) به‌غايت غايات : بغايات غايات SM الى الغايات A ( 13 ) ما كَذَبَ . . : سورهء 53 أيضا ، آيهء 11 ( 14 ) بيمين . . . ننگرست SM : ما التفت يمينا الى الحقيقة و لا شمالا الى حقيقة الحقيقة A ( 15 ) ما زاغَ . . : سورهء 53 أيضا ، آيهء 17